زوّاري الكرام..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..وبعد: فإنّي أشكر لكم زياراتكم ومتابعتكم..وأعتذر لكم عن انقطاعي الذي تجاوز الشهر تقريباً وهو فوق ما وعدت نفسي به من إجازة اعتدت على أخذها بعد الانتهاء من كل رواية..إلا أنّني أجد نفسي مضطراً للبوح بسبب هذا التأخير والذي هو أنتم ..نعم أنتم سبب ذلك..وذلك أن أحد دور النشر المعروفة قد تعاقدت معي مؤخّراً لنشر كتاباتي واشترطت عليّ التوقّف عن إتمام الروايات المتبقّية لكي تنشر عن طريقهم..وكنتم الجندي المجهول خلف هذا الإنجاز بدعمكم وملاحظاتكم وزياراتكم..وأعدكم بأن يستمر التواصل بيننا على خير بإذن الله تعالى..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!!
وانتهت قصة الشاب صالح أخيراً .. بعد أن ختمها بدموع ستعرف سببها حين تنتهي من قراءتها .. والله المستعان وعليه التكلان
لمتابعة رواية .:غرام في الجبيل:. يمكنك الإطلاع على التحديثات أسبوعياً كل اثنين من خلال الرابط التالي .. وآمل أن تكتمل فصولها قريباً بإذن الله
أبارك للطلاب بالإجازة .. وللموظفين بالخمسة من مية .. وأعود لإكمال القصة بعددين متواصلين .. مرحبا بكم
هذا هو العنوان الذي أحد اقترحه أحد الأصدقاء عندما كنت أحادثه عبر الهاتف أثناء إعدادي لهذا الموضوع ..وأمام إلحاحه وجدتني أكتب هذا العنوان محترما صياغته الظريفة .. وهانحن بين يدي قصّة جديدة بعنوان .: غرام في الجبيل :. وإليكم بدايتها عبر الرابط التالي
تمّت بحمدالله .. وبهذه المناسبة منحت نفسي إجازة حتى نهاية العام الهجري .. عيدكم مبارك مقدّما
بين أيديكم الآن العدد الرابع والخامس .. وربما أنهي هذه الرواية خلال الأسبوع الجاري بإذن الله .. فأهلا بكم
إليكم العدد الثاني وفيه وصف لبعض ماجرى في الطائرة التي نقلتنا إلى هناك وشيء مماحصل في المطار بعد الوصول

(0)